الاثنين، 11 أبريل 2016

تقديم عام للمجزوءة مجزوءة المعرفة

تقديم عام للمجزوءة مجزوءة المعرفة

تقديم عام للمجزوءة مجزوءة المعرفة - الثانية باكالوريا مسلك الآداب والعلوم الإنسانية



تقديم عام للمجزوءة مجزوءة المعرفة

لقد حاولت الفلسفة خلال تاريخها الطويل صياغة قضايا المعرفة بطريقة تسمح بفهم الشروط التي تقوم عليها، متخذة من الحقيقة غاية  قصوى لكل عملية معرفية. وذلك بعد أن تقطع مع الرأي والمعرفة العامية للواقع، والتي تتميز بالسطحية، لكي تبني معرفة موضوعية وجوهرية متمثلة في الحقيقة، باعتبارها مطابقة الفكر لذاته على المستوى المنطقي، ومطابقة الحكم لموضوعه على المستوى المادي والواقعي. لقد اتخذت الحقيقة في التاريخ الحديث شكلا علميا، حيث وضع المجتمع العلمي المعاصر قواعد للبحث الموضوعي، وذلك باللجوء للتجربة والملاحظة، والقياس… التي تحول الفرضيات إلى قوانين علمية تعبر عن العلاقات الثابتة والمنتظمة بين الظواهر. إلا أن انتقال المعرفة العلمية من دراسة المادة إلى دراسة الإنسان ذاته، بما يتميز به من إرادة وحرية في الاختيار تجعله ينفلت من القوانين الحتمية، دفع العلوم الإنسانية إلى مراجعة مناهجها، وأدوات اشتغالها
وهذا ما يجعلنا نطرح قضية المعرفة كإشكال فلسفي متعدد الأبعاد من خلال صياغة الأسئلة التالية
ما هي الحقيقة؟
ما طبيعة العلاقة بين النظرية والتجربة؟
أين تكمن خصوصية الدراسة العلمية في العلوم الإنسانية؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق